KurdWatch
 

كن على اطلاع مع نشرتنا الاخبارية
الايميل

تسجيل
إلغاء
 
 

كردووتش، 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2017 - أخبار 2009

تتضمن هذه القائمة الاعتقالات، الأحكام، أوامر النقل لدواع سياسية وغيرها من إجراءات الحكومة السورية بحق الأكراد منذ كانون الثاني (يناير) 2009. أحداث السنوات السابقة لن يتم إيرادها إلا إذا مازالت قيد النظر. مثلا، إذا كان أحدهم قد اعتقل عام 2008 وحكم عليه عام 2009، سيتم إيراد القضية حسب تاريخ النطق بالحكم فيها.
تستند جميع المعلومات على مصدرين اثنين على الأقل مستقلين عن بعضهما. في أغلب الحالات قمنا بالاتصال مع أصحاب العلاقة شخصيا أو مع أسرهم ومحاميهم. ولم يتم إيراد أي حالة قبل التحقق منها في تقارير منظمات حقوق الإنسان المتوافرة أو في مصادر أخرى كتابية. بل لم يتم إيراد كثير من الحالات التي ذكرتها منظمات حقوق الإنسان الكردية، لأنها غير موثوقة المصادر. كما لم يتم إيراد حالات الجنود الذين توفوا خلال تأدية الخدمة العسكرية عام 2009 قررنا ألا نذكرها قبل تدقيقها والتأكد من أسبابها لنقوم بإيرادها في قائمة خاصة لاحقا. وفي الآن ذاته لا بد من توقع وجود نسبة عالية من حالات اعتقال لم يبلغ عنها وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان خلال الفترة قيد الدراسة. هذا يتعلق بالدرجة الأولى بأشخاص لا ينتمون لأحزاب سياسية وليس لهم علاقات مع الخارج.


كانون الأول (ديسمبر)

31 كانون الأول (ديسمبر)  2009
بتاريخ 29 كانون الأول (ديسمبر) 2009 أطلق سراح عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي ابراهيم خليل برو. [لمزيد من التفاصيل]

31 كانون الأول (ديسمبر)  2009
بتاريخ 29 كانون الأول (ديسمبر) 2009 أرجأ قاضي الفرد العسكري في القامشلي محاكمة خالد ميو كنجو مرة أخرى إلى 8 شباط (فبراير) 2010. [لمزيد من التفاصيل]

31 كانون الأول (ديسمبر)  2009
بتاريخ 29 كانون الأول (ديسمبر) 2009 أطلق قاضي الفرد العسكري في القامشلي سراح كلا من روجين جمعة رمو، فلكناز خليل، عفراء موسى محمد ومحمد خليل خليل، أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي. لكن لم يتخذ حتى الآن قرار نهائي في قضيتهم. [لمزيد من التفاصيل]

28 كانون الأول (ديسمبر)  2009
اعتقلت عناصر فرع الأمن السياسي كلا من حسن ابراهيم صالح (مواليد 1947، متزوج وله سبعة أطفال)، محمد أحمد مصطفى (مواليد 1962، محام، متزوج وله طفل)، معروف ملا أحمد (مواليد 1954 متزوج وله أربعة أطفال) وأنور ناسو (مواليد 1962، موظف، متزوج وله ثلاثة أطفال) بتاريخ 26 كانون الأول (ديسمبر) 2009 وتحتفظ بهم في مكان مجهول. الأشخاص الثلاثة الأوائل أعضاء في المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي في سوريا والرابع عضو ناشط في الحزب نفسه. حسب شهود العيان، اعتقل الأربعة بعد تلبيتهم استدعاء من مدير منطقة القامشلي ولا تتوافر حتى الآن معلومات أخرى عن أوضاعهم.

25 كانون الأول (ديسمبر)  2009
قرر قاضي الفرد العسكري في القامشلي بتاريخ 20 كانون الأول (ديسمبر) 2009 إرجاء الحكم على أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي روجين جمعة رمو، فلكناز خليل، عفراء موسى محمد ومحمد خليل خليل إلى 17 كانون الثاني (يناير) 2010. اعتقلت الشرطة روجين جمعة رمو بتاريخ 29 تموز (يوليو) 2009 في عين العرب (كوباني) [للمزيد من التفاصيل]. اعتقل عناصر فرع الأمن السياسي كلا من فلكناز خليل، عفراء موسى محمد ومحمد خليل خليل بتاريخ 3 آب (أغسطس) 2009 في منزل محمد خليل خليل (مواليد 1960) في دمشق [لمزيد من التفاصيل]

25 كانون الأول (ديسمبر)  2009
بتاريخ 14 كانون الأول (ديسمبر) 2009 اعتقل عناصر المخابرات العسكرية الطالب هفراز محمد أمين حسن في منزله في معبدة (كركي لكه) التابعة لمنطقة المالكية. تم أثناء اعتقاله مصادرة كومبيوتره الشخصي ومواد أخرى ومازال مصيره مجهولا منذ ذلك اليوم.

17 كانون الأول (ديسمبر)  2009
قرر قاضي الفرد العسكري في القامشلي بتاريخ 9 كانون الأول (ديسمبر) 2009 إرجاء الحكم في قضية كل من أحمد عبد الله تاج الدين، محمد شريف سليمان محمد، فؤاد مراد أحمد وياسين محمد شيخموس إلى 17 كانون الثاني (يناير) 2010.
كان أحمد عبد الله تاج الدين قد اعتقل في 4 كانون الثاني (يناير) 2009 [للمزيد من التفاصيل]، بينما اعتقل كل من محمد شريف سليمان محمد، فؤاد مراد أحمد وياسين محمد شيخموس بتاريخ 25 أيلول (سبتمبر) 2009 [للمزيد من التفاصيل].
حسب معطيات المعتقلين الثلاثة الأخيرين من مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي، فقد اتهموا لدى اعتقالهم بجمع أسماء الأكراد المجردين من الجنسية لإرسالها إلى أوروبا. ينكر الثلاثة هذه التهمة. وأيضا حسب معطياتهم، فقد تعرضوا للتعذيب بالضرب على مناطق مختلفة من أجسادهم أثناء احتجازهم في سجن الحسكة لمدة شهر.

16 كانون الأول (ديسمبر)  2009
بتاريخ 12 كانون الأول (ديسمبر) 2009 جرى اعتقال المحامي والكاتب مصطفى اسماعيل (مواليد1973 ) وهو من عين العرب (كوباني)، وذلك عندما حضر إلى فرع المخابرات الجوية في حلب بناءً على استدعاء من قبلها، وما زال مصير اسماعيل مجهولا منذ ذلك اليوم. وكان اسماعيل قد نشر مجموعة من المقالات على مواقع كردية وعربية.

15 كانون الأول (ديسمبر)  2009
اعتقلت عناصر فرع أمن الدولة في حلب بتاريخ 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 نوري ابراهيم شيخو (مواليد 1964)، متزوج وعنده خمسة أطفال، في شقته بحي الشيخ مقصود في حلب وما زال مصيره مجهولا منذ ذلك اليوم. نوري شيخو من مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي

11 كانون الأول (ديسمبر)  2009
أرجأ قاضي الفرد العسكري في القامشلي أمس النطق بالحكم في وليد محمد علي حسين إلى 31 كانون الثاني (يناير) 2010. كان حسين، طالب وعضو حزب آزادي الكردي في سوريا، قد اعتقل في في 7 آذار (مارس) 2008. [للمزيد من التفاصيل]

11 كانون الأول (ديسمبر)  2009
 عرف منذ يوم أمس مكان تواجد بهجت علي ابراهيم الذي اعتقل في عامودا بتاريخ 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2009. ويتواجد ابراهيم في سجن حلب منذ 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2009. وقد أحالت النيابة العسكرية في حلب ملفه إلى قاضي الفرد العسكري في القامشلي. ومن المفترض أن يتم نقل بهجت قريبا إلى القامشلي. [للمزيد من التفاصيل]

10 كانون الأول (ديسمبر)  2009
أرجأ قاضي الفرد العسكري في القامشلي أمس النطق بالحكم في قضية سليمان عبد المجيد اوسو إلى 17 كانون الثاني (يناير) 2010 .كان اوسو، عضو حزب يكيتي الكردي في سوريا، قد اعتقل في 20 آذار (مارس) 2009 من قبل المخابرات العسكرية في الحسكة. [للمزيد من التفاصيل]

7 كانون الأول (ديسمبر)  2009
مرّ شهر على اعتقال الكاتب أحمد محمد مصطفى المعروف باسم بير رستم (مواليد 1963) إلا أن مصيره مازال مجهولا. رستم متزوج وله طفلان، كان قد اعتقل على يد فرع الأمن السياسي في حلب في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 في جندريس التابعة لمنطقة عفرين. وجرى اعتقال رستم بعد أيام قليلة من عودته من زيارة إلى اقليم كردستان العراق، حيث أقام هناك عدة أشهر. فضلا عن كونه كاتبا له أربع مجموعات قصصية، فإن رستم عضو في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، كما أنه عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق. نشر بير رستم مقالات كثيرة في الانترنت.

4 كانون الأول (ديسمبر) 2009
بعد مضي تسعة عشر يوما على إطلاق سراحهما من السجن، يتوجب على الطالب الكردي شفان محمد حسن عبدو (مواليد 1981) والمساعد الفني قادر محمد نوري اسماعيل (مواليد 1985) انتظار محاكمتهما. كان عبدو واسماعيل قد اعتقلا على يد الشرطة السورية في 21 حزيران (يونيو) قرب تل الهوى (كربالات) القريبة من منطقة المالكية، وذلك بعد أن اجتازا الحدود السورية العراقية بطريقة غير شرعية.
بعد قضاء وقت في سجون جهاز أمن الدولة (23 يوما في القامشلي و22 يوما في دمشق) وثلاثة أشهر في سجن الفيحاء التابع لفرع الأمن السياسي في دمشق، وكذلك ثلاثة ايام في سجون الأمن العسكري في دمشق، ويوم واحد في حمص، ويوم واحد في حلب، تم أخيرا الإفراج عنهما بقرار من قاضي الفرد العسكري في حلب بتاريخ 8 تشرين الثاني (نوفمبر).
فضلا عن تهمة تجاوزهما الحدود بطريقة غير شرعية، وجهت إليهما تهما أخرى استنادا إلى المادة 307 من قانون العقوبات، كما اتهمهما القاضي بالتعامل مع مخابرات اقليم كردستان. ومازالت قضية الشابين قيد النظر لدى قاضي الفرد العسكري في القامشلي بعد أن أحيل إليه ملف القضية، بيد أنه وحتى اليوم لم يستعد عبدو واسماعيل حاجياتهما العينية (النقود والهواتف المحمول) التي صودرت منهما أثناء الاعتقال.
كانت محكمة أمن الدولة العليا في دمشق قد حكمت سابقا على شفان محمد حسن عبدو بتاريخ 29 آذار (مارس) 2004 بالحبس ثلاث سنوات بتهمة «نشر معلومات كاذبة»، وخفف الحكم إلى سنتين ونصف. وكان شفان قد نشر خلال أحداث آذار (مارس) مقالة في الانترنت أشار فيها إلى العقوبات المتخذة بحق الطلاب الأكراد في جامعة دمشق. ولم يتمكن أهله من الحصول على معلومات عنه إلا بعد مرور سبعة أشهر على اعتقاله.
تعرض عبدو إلى التعذيب أثناء سجنه الذي استمر حتى 30 أيلول (سبتمبر) 2006، كما حرم طالب الهندسة من جميع حقوقه المدنية وفق المادة 49 من قانون العقوبات، وبهذا لم يعد من حقه متابعة الدراسة ولا السفر. بعد إطلاق سراحه سافر بطريقة غير شرعية إلى كردستان العراق حيث درس علم النفس في جامعة أربيل، لكنه اضطر إلى العودة إلى الوطن بسبب وفاة والده. قادر محمد نوري اسماعيل أجنبي. كان قد سافر في 4 آذار (مارس) 2008 بطرقة غير شرعية إلى كردستان العراق، حيث عمل في أربيل مساعدا فنيّا.

4 كانون الأول (ديسمبر) 2009
حدد قاضي الفرد العسكري في القامشلي موعد الجلسة الأولى لمحاكمة أربعة موسيقيين أكراد بتاريخ 17 كانون الثاني (يناير) 2010. كان المطربان جمال علي سعدون ونهاد حسين يوسف وكذلك الموسيقيان دجوار وجوان منير قد اعتقلوا في 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 أثناء العزف في حفلة عرس، ووجهت إليهم التهمة استنادا إلى المادة 307 من قانون العقوبات. [لمزيد من المعلومات]

4 كانون الأول (ديسمبر) 2009
تم أمس إطلاق سراح ثلاثة أكراد من السجن. المطلق سراحهم هم: رمضان حسن أحمد (مواليد 1930)، حسن عبد الكريم حاجي (مواليد 1948) وجوان عبد السلام حسن (مواليد 1997 ). وكان الثلاثة قد اعتقلوا في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 في قرية صفح (جلو) التابعة لمنطقة المالكية، لأنهم أشعلوا عشية عيد الأضحى شعلة النار التقليدية هناك. اتهمت الشرطة المحلية الأشخاص الثلاثة بأنهم من أنصار حزب العمال الكردستاني، وأحيلت قضيتهم إلى محكمة الجنايات في المالكية، وهناك أبرئت ذمتهم من التهم الموجهة إليهم.


تشرين الثاني (نوفمبر)

25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
أرجأ قاضي الفرد العسكري في القامشلي محاكمة خالد ميو كنجو إلى 29 كانون الأول (ديسمبر) 2009. ورفضت المحكمة الإفراج عنه لمحاكمته طليقا حسب طلب محاميه.
تم ترحيل خالد كنجو من ألمانيا في 1 أيلول (سبتمبر)، وقبض عليه فرع أمن الدولة في القامشلي في 13 أيلول (سبتمبر). وهو رهن الاعتقال منذ ذلك التاريخ. [لمزيد من المعلومات]

25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
أرجأ قاضي الفرد العسكري في القامشلي النطق بالحكم بحق كل من عبد السلام محمود، رامي شيخموس الحسن، خليل ابراهيم محمد و محمد شيخو عيسى إلى 17 كانون الثاني (يناير) 2010.
كان رامي وخليل و عيسى قد اعتقلوا في 16 آذار (مارس) 2009 لوقوفهم في دقائق الصمت لذكرى حلبجة. [لمزيد من المعلومات]
واعتقل عبد السلام محمود لأنه بث من محل التسجيلات الذي يعود إليه في يوم المناسبة ذاته أغنية حلبجة للفنان الكردي شفان برور. [لمزيد من المعلومات]

18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
بيريفان فاروق محمد (مواليد 1988)، وهي زوجة فوزي شنكالي، سكرتير حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا «ريكفتن»، وأم لرضيع عمره أربعة أشهر، وسليم عزيز (مواليد 1975)، شقيق سكرتير «ريكفتن»، جرى اطلاق سراحهما من سجن الفيحاء التابع لمديرية الأمن السياسي في دمشق. وقع عزيز على تعهد بعدم مغادرة دمشق، وسمح لبيريفان ورضيعها بالسفر إلى القامشلي.
وصلت بريفان فاروق محمد وسليم عزيز عادا بتاريخ 18 تشرين الأول (أكتوبر) إلى مطار دمشق عائدين من السليمانية (كردستان العراق)، فتم استجوابهما في المطار عدة ساعات وحجزت جوازات سفرهما، واستدعيا للحضور إلى مديرية الأمن السياسي في دمشق عدة مرات، إلى أن اعتقلا بتاريخ 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009. بيريفان فاروق محمد مواطنة سوريا تعيش مع زوجها في السليمانية وجاءت إلى سوريا للمعالجة. سليم عزيز أيضا مواطن سوري وعمل ثمانية أشهر في كردستان العراق. لم تسلم الجوازات المصادرة إلى أصحابها حتى الآن.

18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
إطلاق سراح كل من يوسف حاجي يوسف من سكان المالكية (ديريك)، متزوج وأب لثلاثة أطفال، وعبد الله محمد دومو (مواليد 1975) من سكان المالكية، متزوج، من سجن القامشلي. مازالت قضيتهما قيد النظر لدى قاضي الفرد العسكري في القامشلي، وقد حدد موعد الجلسة التالية في 29 كانون الأول (ديسمبر) 2009.
كان أنصار الاتحاد الديمقراطي قد اعتقلا في 16 آب (أغسطس) من قبل الأمن السياسي في الحسكة، وأحيلا إلى قاضي الفرد العسكري في القامشلي، الذي وجه إليهما التهم استنادا إلى المادة 336 من قانون العقوبات.

15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
أصدرت محكمة الجنايات الثانية في دمشق الأحكام التالية على كل من:
مصطفى جمعة بكر (مواليد 1948)، محمد سعيد حسين العمر (مواليد 1955) وسعدون محمود شيخو (مواليد 1966)، من قيادات آزادي، بالحبس ثلاث سنوات وفق المادة 285 من قانون العقوبات وثلاثة أشهر وفق المادة 307 من قانون العقوبات، وحرمانهم من الحقوق المدنية وفق المادة 288. دغم العقوبتين وتطبيق الأشد. عدم تجريمهم بعقوبات المواد 298 و 306 من قانون العقوبات.
كان مصطفى جمعة بكر قد اعتقل بتاريخ 10 كانون الثاني (يناير) 2009 في فرع فلسطين، التابع للمخابرات العسكرية في دمشق. واعتقل رفيقيه محمد سعيد حسين العمر وسعدون محمود شيخو بتاريخ 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 في الرميلان ورأس العين.

11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
محمد صالح خليل (مواليد 1953)، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، متزوج وعنده أربعة أطفال، تم اعتقاله من قبل المخابرات العسكرية في قرية نازوشاخي التابعة لمنطقة عفرين وجرى نقله إلى حلب. كان اثنين من أصدقاء محمد صالح خليل قد اعتقلا في 18 أو 19 آب (أغسطس) 2009، بعد العثور على منشورات حزبية بحوزة أحدهما، وأثناء التحقيق معه اعترف أنه حصل على المنشورات من محمد صالح خليل، الذي كان متخفيا منذ ذلك الوقت.

8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
النطق بالأحكام التالية في محكمة أمن الدولة العليا في دمشق بحق:
ناصر أحمد محمد (مواليد 1987)، طالب في كلية الطب وعضو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). حكم عليه بالحبس ست سنوات لانتمائه إلى جمعية محظورة وفق المادة 267 من قانون العقوبات. كان قد اعتقل بتاريخ 6 آب (أغسطس) 2008 من قبل الأمن السياسي في دمشق.
رياض فواز علي، عضو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). الحبس ست سنوات لانتمائه إلى جمعية محظورة وفق المادة 267 من قانون العقوبات. كان رياض فواز علي قد اعتقل بتاريخ 19 تموز (يوليو) 2008.
سعود شيخموس محمود، عضو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). الحبس ست سنوات لانتمائه إلى جمعية محظورة وفق المادة 267 من قانون العقوبات. كان سعود شيخموس محمود قد اعتقل بتاريخ 25 كانون الثاني (يناير) 2009.
ابراهيم مصطفى محمد (مواليد 1974)، عضو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بالحبس ست سنوات لانتمائه إلى جمعية محظورة وفق المادة 267 من قانون العقوبات. كان ابراهيم مصطفى محمد قد اعتقل بتاريخ 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008.

3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
النطق بالأحكام التالية في محكمة أمن الدولة العليا في دمشق بحق:
جكر محمد أكرم شيخو (تولد 1989) وسفقان رشيد خلو (تولد 1990)، أعضاء في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وحكم عليهم بالحبس خمس سنوات لانتمائهما إلى جمعية محظورة وفق المادة 267 من قانون العقوبات وبالحبس عشر سنوات مع الأشغال الشاقة وفق المادة 298 من قانون العقوبات. جرى دغم العقوبتين والاكتفاء بأشدهما. كان جكر محمد أكرم شيخو قد اعتقل في 15 كانون الثاني (يناير) 2006 وسفقان رشيد خلو في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006.
فرهاد محمد أحمد، حكم عليه بالحبس عشر سنوات لانتمائه إلى جمعية سياسية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي، وفق المادة 267 من قانون العقوبات السوري. وكان قد اعتقل في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2006.
رشيد رشيد خلو (تولد 1958)، حكم عليه بالحبس سبع سنوات لانتمائه إلى جمعية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي، وفق المادة 267 من قانون العقوبات. وكان قد أعتقل في 19 شباط (فبراير) 2006.
شكري خالد عمر (تولد 1988)، حكم عليه بالحبس خمس سنوات لانتمائه إلى جمعية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي، وفق المادة 267 من قانون العقوبات. والحبس مدى الحياة وفق المادة 298 من قانون العقوبات. دغم العقوبتين والاكتفاء بأقساهما. خفف الحكم إلى الحبس اثني عشر عاما للأسباب المخففة. وكان قد اعتقل في 19 كانون الأول (ديسمبر) 2006.

1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009
محمد سيف الدين الخدو (تولد 1986) ونادر نواف خليل (تولد 1981)، عضوي حزب الاتحاد الديمقراطي وفرقة الفلكلور الكردي "زيلان"، حكم قاضي الفرد العسكري في القامشلي على كل منهما بالحبس ستة أشهر وتغريمها مبلغ 100 ليرة سورية وفق المادتين 288 و307 من قانون العقوبات. كان عناصر فرع الأمن السياسي في الدرباسية قد ألقوا القبض على المذكورين في 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2008، بعد أن ألصقا ملصقات لصالح حزب الاتحاد الديمقراطي. نقلا إلى سجن الحسكة المركزي واحتجزا فيه حتى 13 نيسان (أبريل) 2009. بهذا يكونا قد قضيا مدتهما.

تشرين الأول (أكتوبر)

30 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
عنتر شوكت علي (مواليد 1990)، طالب الفنون الجميلة في جامعة دمشق، ومصطفى نعسان، طالب في جامعة بيروت، تم استدعائهما إلى فرع الأمن السياسي في عين العرب (كوباني) واعتقالهما وإحالتهما إلى فرع الأمن السياسي في حلب. سبب اعتقالهما مازال مجهولا.

28 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
ولات أيوب محمد (تولد 1988)، طالب في كلية الرياضة في جامعة دمشق، اعتقل من قبل الشرطة في محطة الباصات في المالكية أثناء تفتيش حقائبه والعثور بحوزته على مؤلفات باللغة الكردية. اقتيد ولات إلى سجن فرع الأمن السياسي في الحسكة. بعد يومين اعتقل أخوه، صلاح أيوب محمد (تولد 1969)، أيضا وهو مدرس ومسؤول في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار. في بيته. صودر عدد من مجلة تصدر في كردستان العراق بالكردية "متين" وكذلك تقويم كردي وعدد من الأقراص المدمجة لفرقة فولكلورية كردية من المالكية. اقتيد الأخ أيضا إلى الحسكة.

27 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
نشأت مصطفى حنان (مواليد 1954)، موظف في وزارة الدفاع، اعتقل بينما كان على رأس عمله في حلب من قبل الأمن السياسي. وحسب معطيات عائلته فإنه متواجد حاليا في دمشق. حنان كان مؤيدا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي الديمقراطي).

22 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
روجهات محمد محمد، طالب الثانوية التجارية في المالكية، اعتقل من قبل الأمن السياسي في المالكية، وتعرض روجهات للضرب والاهانة أثناء اعتقاله أمام أعين الطلاب. أحيل إلى سجن الأمن السياسي في الحسكة.

20 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
عامودا: اعتقال قيادات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
بهجت علي ابراهيم ابراهيم (تولد 1958)، متزوج وأب لستة أطفال، اعتقل على أيدي عناصر فرع الأمن السياسي في عامودا، وجرى نقله إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة. بهجت ابراهيم عضو في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي). سبب احتجازه مجهول حتى الآن ولا يوجد حاليا أي اتصال معه.

15 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
حلب: اعتقال اثنين من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي
منال ابراهيم (تولد 1981) وروجهات صبحي مصطفى)تولد 1992)، جرى اعتقالهما على أيدي عناصر فرع الأمن السياسي. منال عضو في المنظمة المحظورة "يكيتيا ستار"، وهي تنظيم النساء لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).

8 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
دمشق: القبض على عائلة رحلت قسرا من ألمانيا
شيخة جندو (مواليد 1953) وأطفالها فاطمة جندو)مواليد 1987)، آزاد جندو (مواليد 1988)، وليد جندو (مواليد 1989) ، وعماد جندو (مواليد 1990)، ألقي القبض عليهم بعد ترحيلهم من جمهورية ألمانيا الاتحادية فور وصولهم إلى مطار دمشق الدولي. نقلوا فيما بعد إلى عدة سجون - بما فيها الفيحاء- وقضوا جزءا من حبسهم في غرف لا يصلها ضوء النهار، ربما القبو، وتم تهديد الأسرة بالضرب وتوجيه الإهانات إليهم، بسبب كون الأطفال لا يتكلمون اللغة العربية.
ليس للأسرة اتصال يذكر مع العالم الخارجي، إلا مرة واحدة حيث التقى بها أحد أقرباء شيخة جندو لبضع دقائق، وقد نقلت فاطمة جندو إلى المستشفى بعد انهيار حالتها الصحية نتيجة مرض السكري. تم استجواب أفراد الأسرة حول الكيفية التي غادروا بها سوريا، لماذا ذهبوا إلى ألمانيا وما فعلوه هناك. أفرج عن شيخة وفاطمة وآزاد ووليد في 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 وأفرج عن عماد في 24 تشرين الثاني (أكتوبر). أجريت محاكمتهم في 29 تشرين الأول (أكتوبر) في جلسة الاستماع أمام محكمة الجنايات الثالثة في دمشق، ووجهت لهم تهمة مغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة. حكم على جميع أفراد الأسرة بغرامة قدرها 525 ليرة سورية للشخص الواحد. في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 زار عناصر الأمن السياسي في عامودا العائلة وأخبروهم عن إجراء المزيد من الاستجوابات.

5 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
عبد الجبار سليمان معمي (مواليد 1976)، متزوج ويقيم في الحسكة، حكم قاضي الفرد العسكري في القامشلي عليه بالحبس ستة أشهر وتغريمه 100 ليرة وفق المواد 288 و 307 و 336 من قانون العقوبات لانتمائه إلى جمعية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). كان عبد الجبار معمي على الطريق بين القامشلي والجوادية يوم 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 وألقت شرطة المرور القبض عليه بناء على أوامر فرع الأمن السياسي في القامشلي. أفرج عنه من سجن القامشلي في 16 نيسان (أبريل) 2009. حسب أقوال محاميته، فقد تعرض عبد الجبار للتعذيب أثناء حبسه (الضرب والكهرباء والدولاب).

4 تشرين الأول (أكتوبر) 2009
بناء على أمر رئيس مفرزة الأمن السياسي في المالكية ألقت قوات الشرطة القبض على سبعة أشخاص أثناء حفل زفاف في المالكية،وهم: المطربين جمال علي سعدون (مواليد 1958، كردي مجرد من الجنسية) ونهاد حسين يوسف (مواليد 1989، كردي مجرد من الجنسية)، العازفين دجوار وجوان منير عبد الله (مواليد 1977 و1986 على التوالي)، المصور زاهد علي يوسف (مواليد 1963)، مالك الصالة عبد اللطيف يعقوب ملك (مواليد 1946) وأخ العريس هوزان ابراهيم محمد سعيد (مواليد 1989) الذي قدم طلب الموافقة على إقامة الحفل. وقد تم القبض عليهم لأن المطرب جمال سعدون أنشد في الحفلة أغنية قومية كردية.

أحيل الأشخاص المذكورون إلى الحسكة، حيث زجوا في سجن فرع الأمن السياسي، وعرضوا بتاريخ 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 باستثناء جمال سعدون على النائب العام في الحسكة، الذي قرر إحالتهم إلى سجن الحسكة المركزي.

وقد عرضوا بتاريخ 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 على النائب العام، الذي قرر بتاريخ 8 تشرين الأول (أكتوبر)  2009 إحالة ملفهم إلى قاضي الفرد العسكري في القامشلي.

بتاريخ 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 نقلت الشرطة العسكرية السجناء كلهم، باستثناء جمال سعدون، إلى القامشلي. هناك قرر قاضي الفرد العسكري تحويلهم على سجن المخابرات العسكرية في القامشلي حتى 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2009.

بتاريخ 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 استمع قاضي الفرد العسكري إلى أقوالهم وقرر إطلاق سراح كلا من زاهد علي يوسف، عبد اللطيف يعقوب ملك وهوزان ابراهيم محمد سعيد. بينما وجهت التهمة إلى كل من نهاد حسين يوسف ودجوار وجوان منير عبد الله استنادا إلى المادة 307 من قانون العقوبات وأحيلوا إلى السجن المدني في القامشلي (حي العلاية).
بتاريخ 27 تشرين الثاني (أكتوبر) 2009 عرض الأمن السياسي في الحسكة المطرب جمال سعدون على قاضي الفرد العسكري في القامشلي، الذي استمع إلى أقواله ووجه إليه التهمة استنادا إلى المادة 307 من قانون العقوبات. وهو أيضا أحيل منذ هذا التاريخ إلى السجن المدني في القامشلي (حي العلاية).

أيلول (سبتمبر)

25 أيلول (سبتمبر) 2009
محمد شريف سليمان محمد (مواليد 1968)، فؤاد مراد أحمد (مواليد 1962) وياسين محمد شيخموس (مواليد 1968)، جرى اعتقالهما من قبل الأمن السياسي في القامشلي بعد استدعائهما. وبعد احتجاز في سجون الحسكة ودمشق تم إطلاق سراحهما بتاريخ 3 آذار (مارس) 2009. حدد موعد جلستهما أمام المحكمة العسكرية في القامشلي بتاريخ 8 تشرين الأول (أكتوبر)، وأجلت لتاريخ 9 كانون الأول (ديسمبر) 2009. وجهت إليهما تهمة الانتماء إلى جمعية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي، وفق المادة 288 من قانون العقوبات. حسب معطيات محاميته فقد تعرض محمد شريف محمد أثناء احتجازه للتعذيب (الضرب، الكهرباء، الدولاب).

25 أيلول (سبتمبر) 2009
منع المحامي عبد السلام شاكر أحمد (مواليد 1961)، من مغادرة سوريا إلى تركيا. حسب معطياته، أوقف على نقطة الحدود القامشلي- نصيبين وقيل له إنه ممنوع من المغادرة واستدعي للحضور لدى المخابرات العسكرية في دمشق. كان أحمد محامي دفاع عن أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).

13 أيلول (سبتمبر) 2009
خالد ميو كنجو (مواليد 1977)، اعتقل من قبل أمن الدولة وجرى ونقله بعد ثلاثة أيام إلى أمن الدولة في دمشق، ومن ثم أحيلت قضيته إلى أمن الدولة في القامشلي. في يوم 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 وجه قاضي الفرد العسكري التهمة إلى كنجو بالاستناد إلى المادة 287 من قانون العقوبات. وهو مازال قيد الاعتقال. كان كنجو قد رحل من ألمانيا بتاريخ 1 أيلول (سبتمبر) 2009 وعند وصوله إلى مطار دمشق أصدرت إليه التعليمات بضرورة التوجه إلى أمن الدولة في القامشلي. أعلمنا كنجو عبر محاميه أنه لم يتعرض للتعذيب.

11 أيلول (سبتمبر) 2009
محمود زبير محمود (مواليد 1989) وعبد الوهاب شيخموس الفارس)مواليد 1989)، اعتقلا من قبل الشرطة الجنائية في منتصف الليل في متجر في مدينة القامشلي. محمود زبير عضو في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (بارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار. عبد الوهاب لا ينتمي إلى أحزاب سياسية. كان بحوزة محمود لدى توقيفه عددان من صحيفة الحزب "دنكي كرد". تعرض الطالبان للضرب أثناء إلقاء القبض عليهما. بعد حوالي ساعة اقتحمت الشرطة منزل محمود زبير محمود في حي الهلالية في القامشلي وصادروا أقراص مدمجة CDs لفرقة "نارين" للفولكلور الكردي وجرائد. تم إلقاء القبض على والد محمود زبير محمود، زبير حسن محمود (مواليد 1963). بعد عدة أيام تم ترحيل المذكورين إلى سجن الأمن السياسي في الحسكة.

9 أيلول (سبتمبر) 2009
جيندار عبد السلام بركات (مواليد 1988)، اعتقل من قبل الأمن السياسي من بيته في الحسكة. شيندار عضو حزب الوحدة الكردي في سورية (يكيتي) وفرقة الفولكلور الكردية "كوما زمين". أثناء التفتيش تم العثور على نشرات سياسية وثقافية ومجلات وكتب باللغة الكردية والعربية. وبما أن بركات كان يؤجل أداء الخدمة العسكرية، فإنه سلم في 12 أيلول (سبتمبر) 2009 إلى الشرطة العسكرية في القامشلي. وألحق اعتبارا من 17 أيلول (سبتمبر) 2009 بالخدمة العسكرية في دمشق.

آب (أغسطس)

20 آب (أغسطس) 2009
ممو (مجهول الكنية)، اعتقل من قبل عناصر الأمن السياسي في حلب. حسب معلومات اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، فهو عضو في الحزب. تهمته هي إمداد رفيقه الحزبي برزان حميد [معتقل منذ 19 آب (أغسطس) 2009] بمنشورات الحزب. قضى ممو حوالي شهرين في سجن التحقيق. مازالت قضيته قيد النظر. وهو غير مستعد لتقديم المزيد من المعلومات عن ظروف اعتقاله خشية على نفسه.

19 آب (أغسطس) 2009
برزان حميد، اعتقل من قبل الأمن السياسي في حلب. قبل اعتقاله ونتيجة لتفتيش أجرته الشرطة في منزله بسبب شكوى مدنية، تم العثور بحوزته على منشورات الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار. وحسب معطيات اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، فإن برزان حميد عضو في الحزب. قضى حوالي شهرين في سجن التحقيق ومازالت قضيته قيد النظر. وهو غير مستعد لتقديم المزيد من المعلومات عن ظروف اعتقاله خشية على نفسه.

16 آب (أغسطس) 2009
أسماء سامي مراد (مواليد 1960) من ناحية معبدة التابعة لمنطقة المالكية، وهي متزوجة وأم لثمانية أطفال، وأيهان سامي مراد (مواليد 1973)، من معبدة، متزوجة وأم لخمسة أطفال، جرى اعتقالهما من قبل أمن الدولة في الحسكة بتهمة جمع التبرعات المالية لحزب الاتحاد الديمقراطي والانتماء إلى جمعية محظورة. في 17 أيلول (سبتمبر) 2009 أخلى قاضي الفرد العسكري سبيل الأختين لمحاكمتهما طليقتين. كانتا قد استدعيتا في بداية آب (أغسطس) للحضور شخصيا لدى الأمن السياسي في الحسكة.

9 آب (أغسطس) 2009
محمد موسى محمد، سكرتير حزب اليسار الكردي (مواليد 1952)، متزوج وأب لخمس بنات،جرى اعتقاله في الدرباسية وتمت إحالته إلى المحكمة العسكرية في القامشلي. قرر القاضي في اليوم نفسه أن يقضي السياسي الكردي 14 يوما من مدة متبقية من عقوبة سابقة في سجن القامشلي، فقد كان قاضي الفرد العسكري في القامشلي قد حكم على محمد موسى محمد في 3 كانون الأول (ديسمبر) 2008 بالحبس ثلاثة أشهر وفق المواد 288 و 307 من قانون العقوبات، وظل رهن الاعتقال من 19 تموز (يوليو) إلى 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2008، أي لمدة أسبوعين أقل من مدة الحكم.

3 آب (أغسطس) 2009
فلكناز خليل (مواليد 1968) وعفراء موسى محمد (مواليد 1975)، اعتقلتا من قبل الأمن السياسي في دمشق وكانتا متواجدتين في شقة أصدقاء لهما، ووجهت لهما تهمة الانتماء إلى جمعية محظورة "يكيتيا ستار" إليهما، تنظيم النساء لحزب الاتحاد الديمقراطي. رفعت الدعوى عليهما استنادا إلى المادة 288 من قانون العقوبات وهما موجودتان حاليا في السجن في حلب.

تموز (يوليو)

29 تموز (يوليو) 2009
روجين جمعة رمو (مواليد 1970)، اعتقلت من قبل الشرطة في عين العرب (كوباني). رمو منتمية منذ 17 عاما إلى التنظيم المسلح لحزب العمال الكردستاني وناشطة في "يكيتيا ستار"، تنظيم النساء في حزب الاتحاد الديمقراطي. لأسباب غير معلومة جاءت من العراق إلى سوريا قبل اعتقالها بوقت قصير. تعاني روجين رمو من الربو المزمن.

29 تموز (يوليو) 2009
شمس الدين حمو (مواليد 1958)، عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي). استجوب واعتقل من قبل الأمن السياسي في حلب. وجرى اتهامه بالاتصال بالخارج. أطلق سراح حمو في 2 آب (أغسطس) 2009. حسب معطياته كان موقوفا في زنزانة انفرادية مظلمة، لا نوافذ لها (مساحتها 180 × 110 سم)، وكانت الزنزانة معزولة عن الخارج، بحيث أنه فقد إحساسه بالزمن. اضطر للنوم على الأرض ما أسفر عن أضرار صحية.

23 تموز (يوليو) 2009
آفدار عصمت مخصو (مواليد 1994) من القامشلي. اختفى في هذا التاريخ، واتّهم والداه في رسالة وجّهاها إلى "كورد ووتش" حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بالمسؤولية عن اختطاف ابنهما، ليلتحق حسب قولهما بمسلحي حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، وليتم تدريبه على استخدام السلاح وإرساله إلى المعارك. ويقال أن قريبه سيبان حسو عيسى (مواليد 1994) اختطف هو الآخر.

حزيران (يونيو)

27 حزيران (يونيو) 2009
برزاني كرو (مواليد 1989)، ألقي القبض عليه في مطار دمشق وهو برفقة ضباط الأمن القبارصة بعد ترحيلة من قبرص. في اتصال مع أهله أعلمهم أنه سيحال إلى فرع الأمن السياسي في دمشق.

20 حزيران (يونيو) 2009
جكرخوين شيخو علي (مواليد 1981)، وهو عضو بارز في حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري (ريكفتن)، اعتقل من قبل عناصر المخابرات العسكرية في حي الشيخ مقصود في حلب. في 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2009. أخلي سبيله بعد أن قضى 55 يوما في السجن (منها 54 يوما لدى فرع فلسطين في دمشق) دون محاكمة. حسب معطيات جكر خوين علي، فإنه اعتقل لأنشطته السياسية وتعرض مرارا للتعذيب في سجنه.

7 حزيران (يونيو) 2009
صلاح محمد سعيد يونس (مواليد 1968)، حكمت المحكمة العسكرية في القامشلي عليه بالحبس مدّة سنة وتغريمه مبلغ وقدره 100 ليرة سورية وفق المادة 288 من قانون العقوبات، والحبس ستة أشهر وفق المادة 307 من قانون العقوبات. تم تخفيف الحكم إلى ستة أشهر حبس وخمسين ليرة بقرار غير قابل للطعن. كان صلاح محمد يونس قد اعتقل في 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 في عامودا من قبل عناصر المخابرات العسكرية وأحيل في 5 شباط (فبراير) 2009 إلى قاضي الفرد العسكري.

3 حزيران (يونيو) 2009
ريزان نور الدين، حكم عليه قاضي الفرد العسكري في القامشلي بالحبس ثلاثة أشهر وتغريمه 100 ليرة وفق المادة 288 من قانون العقوبات، وذلك لانتمائه إلى جمعية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي. اعتقل ريزان في 19 أيلول (سبتمبر) 2008 من قبل الأمن السياسي في القامشلي وأفرج عنه بتاريخ 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008.

أيار (مايو)

17 أيار (مايو) 2009
أمجد عبد الرحمن عثمان، صحفي (مواليد 1982)، تم اعتقاله عندما قدم إلى مكتب الهجرة والجوازات في الحسكة ليسأل عن وثائق سفره. جرى ترحيله إلى سجن الفيحاء في دمشق وأفرج عنه بتاريخ 10 آب (أغسطس) 2009. كان عثمان قد قام بزيارة كردستان العراق عدة مرات.

11 أيار (مايو) 2009
مشعل تمو (مواليد 1957)، المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا،حكمت عليه محكمة الجنائيات الأولى في دمشق بالحبس ثلاث سنوات وفق المادة 286، وثلاث سنوات أخرى وفق المادة 285 من قانون العقوبات. خفف الحكم إلى ثلاث سنوات ونصف مع حساب المدة التي قضاها في السجن بالإضافة إلى حرمانه من جميع حقوقه المدنية وفق المادة 288 من قانون العقوبات. كان تمو قد اعتقل بتاريخ 15 آب (أغسطس) 2008 قرب عين العرب (كوباني). قرار الحكم]

نيسان (أبريل)

29 نيسان (أبريل) 2009
ابراهيم خليل برو (مواليد 1965)، عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الكردي (يكيتي)، جرى استدعاءه واعتقاله من قبل الأمن السياسي في القامشلي. برو مسؤول منذ عامين عن أنشطة الحزب في القامشلي. في 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2009 حكم قاضي الفرد العسكري في القامشلي على برو بالحبس عاما واحدا وفق المادة 288 من قانون العقوبات بتهمة الانتماء إلى جمعية محظورة وخفف الحكم إلى الحبس ثمانية أشهر. حاليا يقضي برو عقوبته في سجن القامشلي.

28 نيسان (أبريل) 2009
آلان الحسيني (مواليد 1986)، كاوا بطال ديكو (مواليد 1988) وعبدي رمي (مواليد 1984)، وهم طلاب من جامعة حلب، جرى فصلهم في ذلك التاريخ في اجتماع لإدارة الجامعة، وتم تبرير الفصل بمشاركتهم في نشاطات سياسية يحرمها نظام الجامعة. كان الطلاب قد شاركوا مع زملائهم في الوقوف دقائق صمت في ذكرى ضحايا أحداث آذار (مارس) 2004 في الحرم الجامعي (انظر أيضا 12 آذار (مارس) 2009). في جلسة 21 أيار (مايو) 2009 رفعت إدارة الجامعة قرارها بحيث يتمكن الطلاب من متابعة دراستهم.

18 نيسان (أبريل) 2009
هوزان سيد طه عثمان (مواليد 1988، القامشلي)، أطلق سراحه من الحجز وحكم عليه في 30 نيسان (أبريل) 2009 بالحبس ثلاثة أشهر وتغريمه 100 ليرة سورية وفق المادة 288 من قانون العقوبات. كان هوزان عثمان قد اعتقل في 18 شباط (نوفمبر) 2008 من قبل الأمن السياسي في حلب. بعد التنقل بين سجون دمشق، حلب والحسكة، أحيل على قاضي الفرد العسكري في القامشلي، فأدانه بتهمة الانتماء إلى جمعية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي.

14 نيسان (أبريل) 2009
حكم قاضي الفرد العسكري الخامس في دمشق على التالية أسماؤهم بالحبس سنة واحدة وفق المادة 288 من قانون العقوبات:
فؤاد رشاد عليكو (مواليد 1950)، سكرتير حزب الوحدة الكردي في سورية (يكيتي) وجرى تخفيف الحكم إلى ثمانية أشهر. كان عليكو قد قدم إلى المحكمة استنادا للمواد 288، 307، 336، 371، 372 و 374 من قانون العقوبات.
حسين ابراهيم صالح (مواليد 1947)، عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي) وجرى تخفيف الحكم إلى ثمانية أشهر. ونظرا لإدانته بعقوبة أخرى مدتها خمسة أشهر، صار مجموع حبسه ثلاثة عشر شهرا. كان صالح قد قدم إلى المحكمة استنادا للمواد 288، 307، 336، 371، 372 و 374 من قانون العقوبات.
كما حكم بالحبس سنة واحدة على كل من:
فارس خليل عنز، خزان محمد صالح عثمان، بدرخان إبراهيم أحمد، مروان حميد عثمان، محمود شيخموس شيخو، شيار علي خليل، بلال حسين صالح، محي الدين شيخموس حسين، شيخموس عبدي شيخموس، فراس فارس يوسف، مازن فنديار حمو، عبدي كمال مراد، موسى صبري عكيد، وشيلان محسن ابراهيم، جميل ابراهيم عمر، وليد حسين حسن، محمد عبد الحليم ابراهيم، عيسى ابراهيم حسو، عبد الكريم حسين أحمد، عبس خليل السيد، مسلم سليم هادي ابراهيم وعبد الرحمن سليمان رمو. نظرا للنطق بالحكم في غياب الأشخاص المذكورين فقد أغفلت المواد التي حكم عليهم وفقها. كانوا قد قدموا للمحكمة استنادا للمواد 288، 307، 336، 371، 372 و 374 من قانون العقوبات، وجرى استئناف الأحكام ولهذا فإنهم طليقون حتى الآن.
معظم المدانين هم من المؤيدين لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). كانوا قد شاركوا - باستثناء فؤاد رشاد عليكو وحسين ابراهيم صالح - في 2 تموز (يوليو) 2007 في تظاهرة ضد العملية العسكرية التركية في اقليم كردستان العراق واعتقلوا بسببها. ينفي عليكو وصالح مشاركتهما في تلك التظاهرة ويقولان إنهما لا يعرفان سبب الحكم عليهما.

11 نيسان (أبريل) 2009
وليد محمد علي حسين (مواليد 1986)، طالب وعضو حزب آزادي الكردي في سوريا. بناء على أحكام قاضي التحقيق العسكري في حلب أفرج عنه وأحيل ملفه إلى قاضي الفرد العسكري في القامشلي، حيث حدد موعد الجلسة في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2009. تم تأجيل الجلسة إلى 10 كانون الأول (ديسمبر) 2009. حسين طليق الآن. وكان حسين قد اعتقل في 7 آذار (مارس) 2008 في قرية الطاس (كربشكه) قرب الدرباسية، على خلفية مشاركته قبلها بيومين في أمسية نظمها الحزب الشيوعي السوري في الدرباسية. وتحدث حسين في مداخلته عن وضع الأكراد في سوريا. أمضى فور اعتقاله ستة أيام في سجن الحسكة ثم نقل إلى سجن الفيحاء في دمشق. وحسب معطياته فقد تعرض هناك للتعذيب ويعاني حتى اليوم من آثاره. نقل بعد ستة أشهر إلى سجن عدرا في دمشق، وحسب معطياته تعرض هناك أيضا للتعذيب أحيانا. لم يتمكن حتى الوقت الراهن من متابعة دراسته في كلية الأدب العربي، جامعة دمشق.

8 نيسان (أبريل) 2009
مداهمة عدة منازل في رأس العين (سري كانيه) من قبل عناصر المخابرات العسكرية واعتقال التالية أسماءهم لمشاركتهم في احتفالات عيد النوروز:
كانيوار بوبي عيان، خليل حميد، أمير محمد رمو، فرحان صالح، عبد الله عمر عطاش، محمد عمر عطاش، فهد سليم سيدو، مجيد يوسف درويش ومحمد يوسف درويش. أفرج عنهم جميعا من سجن الحسكة بتاريخ 16 نيسان (أبريل) 2009.

8 نيسان (أبريل) 2009
أحال رئيس جامعة حلب ملفات 123 طالبا من أصل كردي إلى لجنة التأديب، بتهمة التسبب في إثارة الفوضى والاضطرابات في الحرم الجامعي وحدد يوم 25 أيار (مايو) 2009 موعدا للجلسة. قررت اللجنة التأديبية في هذا الاجتماع توجيه تحذير إلى الطلاب وإغلاق القضية. خلفية القضية هي احتجاج 12 آذار (مارس) 2009 لإحياء الذكرى السنوية لأحداث القامشلي.

5 نيسان (أبريل) 2009
بافل علي، طالب وناشط انترنيتي، اعتقل في القامشلي من قبل المخابرات العسكرية وأحيل إلى سجن المخابرات العسكرية في دمشق. أفرج عنه بتاريخ 24 أيار (مايو) 2009. اتهم بافل بـ "تصميم مواقع انترنيتية كردية" و"نشر مواد عن النشاطات الكردية في سوريا على شبكة الإنترنت". في 5 تشرين الأول/أكتوبر تم فصله من الجامعة لمدة عام.

5 نيسان (أبريل) 2009
الصحفي فاروق حجي مصطفى (مواليد 1968). اعتقل في هذا التاريخ وأفرج عنه بتاريخ 17 حزيران)يونيو) 2009. اتهم بالالتقاء مع صحفية ألمانية ونشر العديد من المقالات في الصحف اللبنانية. القضية ما زالت منظورة أمام المحكمة العسكرية في حلب.

1 نيسان (أبريل) 2009
شهباز نذير عمر (مواليد 1978)، عضو حزب الوحدة الكردي في سورية (يكيتي) وسوار شيخموس (مواليد 1983)، أفرج عنهما في هذا التاريخ لكن القضية لا تزال قيد النظر أمام المحكمة. كان عمر وشيخموس قد اعتقلا بتاريخ 20 كانون الأول)ديسمبر) 2008 في محلاتهم في القامشلي لحيازة منشورات يكيتي، استنادا إلى المادة 307 من قانون العقوبات.

آذار (مارس)

31 آذار (مارس) 2009
صدور قرار مديرية التربية بالحسكة بنقل المدرسين التالية أسماؤهم:
عبد القادر خزنوي، مؤيد لحزب الوحدة الكردي (يكيتي)، مدرس تاريخ منذ 28 عاما، من القامشلي إلى المجمع التربوي في اليعربية (تل كوجر)، التي تبعد 100 كم من محل إقامته.
عبد السلام عثمان من المجمع التربوي بالقامشلي إلى المجمع التربوي بالدرباسية التي تبعد 60 كم من محل إقامته.
عصام حوج، عضو الحزب الشيوعي السوري جناح قدري جميل، مدرس ابتدائي منذ 20 سنة، من القامشلي إلى المجمع التربوي باليعربية (تل كوجر) التي تبعد حوالي 100 كم من محل إقامته. أعلم عصام حوج بنقله من مدير مدرسته شفويا ولم يتسلم حتى الآن قرار نقله كتابيا.
نسرين تلو، كاتبة. نقلت من مدارس القامشلي إلى المجمع التربوي في الجوادية، التي تبعد حوالي 60 كم من محل إقامتها.
أسامة ادوار قريو، من أصل آشوري وناشط سياسي، مدرس من تل تمر، نقل إلى المجمع التربوي في القامشلي، التي تبعد حوالي 100 كم من محل إقامته في تل تمر.
منال عبد الوهاب الحسيني، مؤيدة لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي)، من مدارس عامودا إلى مركز مديرية التربية في الحسكة، التي تبعد حوالي 80 كم من عامودا. في 30 أيار (مايو) نقلت الحسيني مرة أخرى إلى مدرسة في القامشلي.
المهندس عبد الإله عوجي، مؤيد لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي)، من مدارس عامودا إلى الصحة المدرسية برأس العين، التي تبعد 60 كم عن محل إقامته في عامودا.
هيفاء خليل حاج قاسم، من مدارس عامودا إلى مركز التربية في الحسكة، التي تبعد 80 كم من محل إقامتها.
محمد خير بنكو، مؤيد لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي)، من مدارس تل حميس إلى المجمع التربوي بتل براك، التي تبعد حوالي 120 كم عن محل إقامته في عامودا، علما أنه نقل العام الماضي من عامودا إلى تل حميس.
يونس حسين أسعد، مؤيد لتيار المستقبل الكردي، من مدرسة قرية الجوهرية إلى المجمع التربوي بتل براك التي تبعد حوالي 120 كم عن عامودا.
خضر يوسف عيسى، مؤيد لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي)، من مدرسة قرية الديكية إلى الصحة المدرسية في رأس العين، التي تبعد حوالي 50 كممن محل إقامته.
سعد عبد الرحمن إبراهيم، مؤيد لحزب الوحدة الكردي (يكيتي)، من مدارس عامودا إلى الصحة المدرسية في تل حميس، التي تبعد حوالي 70 كم من محل إقامته.
في جميع الحالات، تم النقل "بناء على مقتضيات المصلحة العامة".

30 آذار (مارس) 2009
رودي سعيد (مواليد 1968)، مؤيد لحزب الاتحاد الديمقراطي، ويوسف فرمان (مواليد 1980)، عضو فرقة "خناف" للفولكلور الكردي التابعة لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي)، اعتقلا في هذا التاريخ لمشاركتهما في احتفالات عيد النوروز في عامودا، وأفرج عنهما بعد عدة أيام.

30 آذار (مارس) 2009
أنور نعسو (مواليد 1962)، شاعر ومطرب وعضو حزب الوحدة الكردي في سورية (يكيتي)، أحمد كيكي (مواليد 1951) وفواز محي الدين (مواليد 1967) ،عضوي الاتحاد الديمقراطي في عامودا. جرى اعتقالهم ونقلهم إلى القامشلي ثم إلى دمشق. أفرج عنهم بتاريخ 30 حزيران (يونيو) 2009 من سجن فرع فلسطين، فرع الأمن العسكري. كان سبب الاعتقال نشاطاتهم السياسية والثقافية الكردية.

30 آذار (مارس) 2009
عكيد عبد الكريم حسن (مواليد 1987) وميفان عبد الرحمن سليمان (مواليد 1987)، وكلاهما من المالكية (ديريك). اعتقلا من قبل مفرزة الأمن السياسي. بتاريخ 1 حزيران (يونيو) 2009، وحكم عليهما قاضي الفرد العسكري في القامشلي بالحبس ثلاثة أشهر لكل منهما وفق المادتين 307 و 336 من قانون العقوبات. أفرج عنهما بتاريخ 30 حزيران (يونيو) 2009 . كان المذكوران قد رفعا صورا لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان أثناء احتفالات النوروز يوم 21 آذار (مارس) 2009 في المالكية.

29 آذار (مارس) 2009
النطق بالأحكام التالية في محكمة أمن الدولة في دمشق بحق أعضاء حزب آزادي الكردي في سوريا:
صالح محمد عبود)مواليد 1977)، الحبس خمس سنوات وفق المادة 267 من قانون العقوبات وتخفيف الحكم إلى أربع سنوات وفق المادة 243. وحرمانه جميع الحقوق المدنية وفق المادة 49 من قانون العقوبات.
جهاد صالح عبدو (مواليد 1967)، الحبس خمس سنوات وفق المادة 267 من قانون العقوبات وتخفيف الحكم إلى أربع سنوات وفق المادة 243 من قانون العقوبات وحرمانه من جميع الحقوق المدنية وفق المادة 49 من قانون العقوبات.
عبد القادر سيدو أحمد (مواليد 1974)، الحبس خمس سنوات وفق المادة 267 من قانون العقوبات وثلاث سنوات وفق المادة 285 من قانون العقوبات. تخفيف الحكم إلى خمس سنوات وفق المادة 204 من قانون العقوبات. وحرمانه من جميع الحقوق المدنية وفق المادة 49 من قانون العقوبات.
وهؤلاء كانوا قد اعتقلوا بتاريخ 19 آب (أغسطس) 2007.

29 آذار (مارس) 2009
محمد خلف رمو (ممرض ورئيس لجنة المشتريات) ومحمد عبدو عبدو (مراقب صحي)، جرى نقلهما من المركز الصحي في المالكية (ديريك) إلى المركز الصحي في مركدة التي تبعد 300 كم عن مكان سكنهما، وذلك بموجب الأمر الإداري الصادر عن مديرية صحة الحسكة. لم يكن الشخصان المذكوران على رأس عملهما أثناء حملة تفتيش وعليه وجهت إليهما تهمة المشاركة في دقائق صمت على ضحايا أحداث آذار (مارس) 2004 في المالكية. هما ينكران التهمة.

27 آذار (مارس) 2009
اعتقال أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي التالية أسمائهم في الدرباسية:
عبد الحميد أحمد العربو (مواليد 1977)، جهاد عبد القادر العربو)مواليد 1983 )، فرهاد عبد القادر العربو (مواليد 1982)، كاميران سعدون العربو (تركي الجنسية). واعتقال أحمد محمد بشير العربو (مواليد 1982) وأحمد عثمان العربو (مواليد 1982)، وفي تاريخ 31 آذار (مارس) 2009 جرى اعتقال أحمد عز الدين العربو (مواليد 1989). احتجز الجميع في السجن المركزي في الحسكة وعرضوا على قاضي الفرد العسكري في القامشلي بتاريخ 13 أيار (مايو) 2009، حيث أفرج عنهم مؤقتا. بتاريخ 12 حزيران (يوليو) 2009. حكم عليهم قاضي الفرد العسكري بالحبس ستة أشهر وتغريم كل منهم 100 ليرة وفق المادة 307 من قانون العقوبات والحبس شهرا وفق المادة 336 من قانون العقوبات. دغمت العقوبتان وفق المادة 204 من قانون العقوبات إلى الحبس ستة أشهر وتغريم كل منهم 100 ليرة سورية، وتخفيف الحكم وفق المادة 224 من قانون العقوبات إلى الحبس شهرين وتغريم كل منهم 40 ليرة. وبما أنهم قضوا أكثر من شهرين في السجن سابقا، اعتبرت عقوبتهم منتهية. كان هؤلاء قد أشعلوا إطارات السيارات عشية عبد النوروز وكتبوا بها على تلة كلمة "آبو" (لقب زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان).

20 و23 آذار (مارس) 2009
اعتقال كلا من التالية أسماؤهم وفق المادتين 307 و336 من قانون العقوبات:
ايفان عزيز عبد الله (مواليد 1989)،هفند صالح حسين (مواليد 1989)، دلخواز زين العابدين محمد (مواليد 1988)، عبد الكريم محمد عبدو (مواليد 1962)، رياض كمال حوبان (مواليد 1977)، أيمن صالح المحمود، بندور بحري شيخي (مواليد 1986)، سوار بحري شيخي (مواليد 1984)، مسعود فرحان برو (مواليد 1984)، دلخواز محمود درويش (مواليد 1982)، رشو محمد شريف ميرخان (مواليد 1990)، رياض محمد أحمد (مواليد 1952)، وسالار برزان عبد الرحمن (مواليد 1973)، دهام حسين شيخي (مواليد 1968)، عبد الكريم حميد أحمد (مواليد 1979)، رشيد رمضان عثمان (مواليد 1991)، ودوان جلال سعيد (مواليد 1994)، مالك فرحان شيخي (مواليد 1992)، اسماعيل بكر اسماعيل (مواليد 1992)، نيجيرفان عبد السلام أحمد (مواليد 1991)، مظلوم عبد الكريم كافي)مواليد 1991)، شبال عمردرويش (مواليد 1993)، رودر عبد السلام أحمد (مواليد 1993).
أفرج عن الخمسة عشرة الأوائل من سجن القامشلي بتاريخ 31 أيار (مايو) 2009 ومازالت قضيتهم قيد النظر لدى قاضي الفرد العسكري في القامشلي. أفرج عن الأحداث الستة الآخرين من سجن القامشلي بعد دفع مبلغ 5000 ليرة عن كل شخص. كان هؤلاء قد أشعلوا إطارات السيارات عشية عيد النوروز وكتبوا بها على تلة كلمة "آبو" (لقب زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان)

20 آذار (مارس) 2009
حطمت عناصر الشرطة المسارح المعدّة للاحتفال بعيد النوروز في كل من المالكية (ديريك)، القحطانية (تربه سبي) وعامودا.

20 آذار (مارس) 2009
سليمان عبد المجيد اوسو (مواليد 1958)، عضو حزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي)، اعتقل أثناء الاستعدادات لعيد النوروز في الحسكة من قبل عناصر المخابرات العسكرية. مثل أمام قاضي الفرد العسكري ووجهت إليه تهم استنادا إلى المادتين 307 و336 من قانون العقوبات. أفرج عنه بتاريخ 7 حزيران (يونيو) 2009 ومازالت قضيته قيد النظر. كان أوسو يريد منع عناصر الأمن السوري من تحطيم مسرح معد للاحتفال بعيد النوروز.

16 آذار (مارس) 2009
ابراهيم عبد المجيد فرمان (مواليد 1987)، اعتقل في القامشلي وجرى إطلاق سراحه بعد عدة ساعات، وذلك لمشاركته في دقائق الصمت حدادا على ضحايا المدينة الكردية العراقية حلبجة (16 آذار (مارس) 1988).

16 آذار (مارس) 2009
عبد السلام شيخموس محمود (مواليد 1972)، مالك استوديوهات السلام في عامودا، اعتقل وجرى نقله إلى سجن فرع الأمن السياسي في الحسكة وصودرت أجهزة تسجيل وشرطان مملوكة له. اطلق سراحه في 3 أيار (مايو) 2009 من سجن الحسكة المركزي، ومازالت قضيته قيد النظر أمام قاضي الفرد العسكري في القامشلي. وجهت إليه التهمة استنادا للمادة 307 من قانون العقوبات. كان عبد السلام محمود قد شغل في محله أغنية "حلبجة" للمغني الكردي شيفان في ذكرى قصف مدينة حلبجة الكردية العراقية.

16 آذار (مارس) 2009
رامي شيخموس الحسن (مواليد 1982)، خليل ابراهيم محمد (مواليد 1977) ومحمد شيخو عيسى (مواليد 1957)، اعتقلوا بسبب مشاركتهم في دقائق الصمت لذكرى ضحايا مدينة حلبجة الكردية العراقية (16 آذار (مارس) 1988). أطلق سراحهم بتاريخ 3 أيار (مايو) 2009 ومازالت قضيتهم قيد النظر أمام قاضي الفرد العسكري في القامشلي.

16 آذار (مارس) 2009
الطالب سطام حسين ماهر (مواليد 1989) وقريبه فؤاد حسن حسين (مواليد 1983)، عضو فرقة الفولكلور الكردي التابعة لحزب الوحدة الكردي في سوريا (يكيتي)، تم اعتقالهما في الحرم الجامعي لجامعة دمشق، وبقيا رهن الاحتجاز لدى الأمن السياسي إلى أن أطلق سراحهما في تاريخ 4 نيسان (أبريل) 2009. كان الاثنان قد شاركا في دقائق الصمت التي نظمتها الأحزاب الكردية لذكرى ضحايا مدينة حلبجة الكردية العراقية (16 آذار (مارس) 1988).

12 آذار (مارس) 2009
اعتقال كل من الطلاب في جامعة حلب:
كاوا بطال ديكو (مواليد 1988)، عبد الرحمن مصطفى علي، دارا ابراهيم، ريزان محمد، سيفين ابراهيم، روز خليل، محمد سعيد، سيف الدين محمد، بهزاد مسلم من قبل فرع الأمن السياسي. وفي حين أفرج عن الطلاب الآخرين في نفس التاريخ، بقي كاوا ديكو رهن الاعتقال حتى 25 آذار (مارس) 2009. كان الطلاب قد شاركوا في دقائق الصمت التي نظمتها الأحزاب الكردية لذكرى ضحايا آذار (مارس) 2004.

10 آذار (مارس) 2009
محمد سعيد أحمد بالو (مواليد 1961)، من مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اعتقل في هذا التاريخ وتم الإفراج عنه بعد شهر واحد من سجنه في دمشق.

9 آذار (مارس) 2009
فيصل صبري نعسو (مواليد 1955)، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، وفنر جميل سعدون (مواليد 1963)، عضو اللجنة المنطقية للحزب نفسه، جرى اعتقالهما بعد مداهمة الشرطة لتجمع ضم احتفالا بيوم المرأة العالمي في ضاحية قناة السويس في مدينة القامشلي. وجهت إلى المذكورين تهمة الانتماء إلى جمعية محظورة وفق المادة 288 من قانون العقوبات، وأفرج عنهما بتاريخ 20 نيسان (أبريل) 2009 من سجن القامشلي. بتاريخ 9 آب (أغسطس) 2009 حكم قاضي الفرد العسكري في القامشلي على الشخصيتين السياسيتين بالحبس ثلاثة أشهر لكل منهما بسبب الانتماء إلى جمعية محظورة.

9 آذار (مارس) 2009
منعت الشرطة السورية المشاركة في إحياء الذكرى العشرين لوفاة الفنان الكردي محمد شيخو. ومنعت عائلته من إقامة أية مراسم بهذه المناسبة. لم تمنع الاحتفالات بذكرى وفاة الفنان في السنوات السابقة.

2 آذار (مارس) 2009
نصر الدين محمد برهك (مواليد 1960)، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، جرى اعتقاله في منزله في الجوادية من قبل الأمن السياسي في الحسكة. كان برهك قد شارك في ذكرى تأبين الزعيم الكردي العراقي ملا مصطفى البرزاني. وجهت إليه تهمة الانتماء إلى جمعية محظورة وأفرج عنه بتاريخ 20 نيسان (أبريل) من سجن القامشلي مؤقتا. حكم عليه بتاريخ 9 آب (أغسطس) 2009 بالحبس ثلاثة أشهر وتغريمه 100 ليرة سورية. اعترض برهك على الحكم وهو الآن طليق. أعلمنا أنه تعرض للتعذيب في فرع الأمن السياسي في الحسكة.

1 آذار (مارس) 2009
نقل عبد السلام اسماعيل أحمد، مدرس جغرافيا في الحسكة بقرار إداري من مديرية التربية في الحسكة إلى مديرية الخدمات الفنية في الحسكة نقل محمد داوود العبطان، مدرس فيزياء في الحسكة، من مديرية التربية إلى مديرية الصحة بالحسكة.
يعتقد عبد السلام أحمد ومحمد العبطان أن نقلهما جاء إثر نقاش حول الصحفي الذي رمى جورج بوش بحذائه واعتبر بطلا وكان الاثنان ضد هذا الرأي، ونقل رأيهما المخالف في وشاية إلى الأجهزة الأمنية.
كما تم بناء على أمر إداري من مدير التربية، نقل سعد حسن سليمان، الذي كان مدرسا في الحسكة، إلى مصلحة زراعة القامشلي. كان سعد قد روى لمديرة المدرسة أنه رأى في الحلم أن سوريا والعراق تتحدان وأن حزب البعث ينحل، ويفترض أنها أبلغت السلطات الأمنية بهذا.

شباط (فبراير)

28 شباط (فبراير) 2009
خلال احتجاج صامت لمدة عشر دقائق نظمته الأحزاب الكردية ضد المرسوم 49 تاريخ 10 أيلول (سبتمبر) 2008، هاجمت الأجهزة الأمنية السورية الأكراد في عدة مدن واعتقلت 23 شخصا:
الدكتور عبد المجيد محمد صبري (الحسكة)، سليمان مجيد اوسو (الحسكة)، بافل علي (القامشلي)، محمد عيسى ابراهيم (الحسكة)، الدكتور فواز حنيفة (الحسكة)، الدكتور إبراهيم حسين عباس (الحسكة)، المحامي بهاء الدين عيسى (الحسكة)، المحامي مسعود عمر قاسو (الدرباسية)، المحامي سليمان محمد اسماعيل (الدرباسية)، علي ابراهيم (المالكية - ديريك)، عمر اسماعيل (المالكية) ، محمد عيسى (المالكية)، حسين اسماعيل (المالكية)، محمد عيسى حاج علي الأحمد (الدرباسية)، المحامي محمود عمر (القامشلي)، حسين ابراهيم محمد (الحسكة)، علاء الدين همامة أحمد (عين العرب - كوباني)، نصر الدين أحمي (القامشلي)، فتح الله أحمد محمد (الحسكة)، الدكتور عبد السلام عيسى عثمان (الحسكة)، أكرم سليمان كنعو (القحطانية - تربه سبي)، وعثمان سليمان علي (القحطانية)، كيفخوش عيسى (المالكية). تم نقل المذكورين أعلاه إلى الأمن السياسي في الحسكة وظلوا هناك حتى منتصف الليل لاستجوابهم. حسب معطيات بعض المعتقلين، كانت سيارات الأمن قد صورت الاحتجاج الصامت واستهدفت بعض الأشخاص المعينين.

14 شباط (فبراير) 2009
محمد محمود بشار (مواليد 1954)، عضو الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، جرى اعتقاله من قبل المخابرات العسكرية و من ثم أفرج عنه بتاريخ 22 نيسان (أبريل) 2009 بعد تنقله في سجون دمشق، الحسكة والقامشلي.
بتاريخ 24 أيار (مايو) 2009 حكم قاضي الفرد العسكري على محمد بشار بالحبس ستة أشهر وتغريمه 100 ليرة سورية وفق المادة 307 من قانون العقوبات، والحبس ثلاثة أشهر وفق المادة 288 من قانون العقوبات. جرى تخفيف الحكم إلى الحبس ثلاثة أشهر وتغريمه 50 ليرة سورية. مازالت عقوبة الحبس 17 يوما قيد التنفيذ، فقد اعترض على الحكم.

18 شباط (فبراير) 2009
محي الدين عيسو، ناشط في مجال حقوق الإنسان، اعتقل بينما كان يقرأ رسائله الالكترونية في مقهى للانترنت في حمص، حيث يدرس في جامعتها. يعتقد عيسو أن صاحب المقهى أعلم الأجهزة الأمنية.

18 شباط (فبراير) 2009
اعتقال الأحداث التالية أسماؤهم في الحسكة:
آلدار عبد السلام أحمد (مواليد 1993)، جميل عبد العزيز حسو (مواليد 1994) وكاوا عبد الرزاق محمد (مواليد 1991). وجهت لهم النيابة التهمة استنادا إلى المواد 288 و 308 و 576 من قانون العقوبات. أفرج عن كاوا محمد بكفالة بتاريخ 19 آذار (مارس) 2009، وعن عبد السلام أحمد وجميل حسو بكفالة بتاريخ 23 آذار (مارس) 2009.
بتاريخ 14 حزيران (يونيو) 2009 أغلقت محكمة الأحداث بالحسكة ملف القضية نظرا لحداثة سنهم، وقد أعلن محاميهم أن موكليه تعرضوا للتعذيب. كان المذكورين أعلاه قد شاركوا في مظاهرة ليلية نظمتها حركة الشباب الديمقراطي، تنظيم الشباب في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بتاريخ 22 كانون الثاني (يناير).

كانون الثاني (يناير)

30 كانون الثاني (يناير) 2009
جهاد علاء الدين حسين، ريبر نور الدين ابراهيم، فلمز سعيد سعدون وعبد القدوس عبد اللطيف حسين، اعتقلوا جميعا من قبل الشرطة في القامشلي لانتمائهم إلى حزب الاتحاد الديمقراطي والمشاركة في نشاطاته. بعد ستة أشهر من سجنهم في سجن الحسكة المركزي قرر قاضي الفرد العسكري في القامشلي بتاريخ 8 آب (أغسطس) 2009 إطلاق سراحهم على ذمة القضية. أعلن محامي المذكورين أن موكليه تعرضوا للتعذيب.

28 كانون الثاني (يناير) 2009
اعتقال الأحداث التالية أسماؤهم في الحسكة:
بيدار عبد السلام أحمد (مواليد 1991)، عبد العزيز عبد الرحمن شيخو (مواليد 1992) وعكيد أحمد خليل)مواليد 1993). أفرج عنهم بتاريخ 2 آذار (مارس) 2009 من سجن الحسكة. أحال قاضي التحقيق المدني في الحسكة ملفهم على محكمة الأحداث فيها، حيث مازالت قضيتهم قيد النظر. أعلن محاميهم أن موكليه تعرضوا للتعذيب. وكان هؤلاء قد شاركوا في مظاهرة ليلية نظمتها حركة الشباب الديمقراطي، تنظيم الشباب لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بتاريخ 22 كانون الثاني (يناير) 2009.

22 كانون الثاني (يناير) 2009
اعتقال الأحداث التالية أسماؤهم في الحسكة:
خالد جمعة خليل (مواليد 1996)، عبد العزيز حسو جميل (مواليد 1993)، شيار مسعود بوزو (مواليد 1992)، سردار عبد الرحمن عمر (مواليد 1998)، فواز محمد (مواليد 1992)، شاهين ابراهيم عابي (مواليد 1994) ودلخواز محمد محمد (مواليد 1992). أفرج عنهم من سجن الحسكة بتاريخ 9 شباط (فبراير) 2009، وأحال قاضي التحقيق المدني في الحسكة ملفهم إلى محكمة الأحداث فيها، حيث مازالت قضيتهم قيد النظر، كما أعلن محاميهم أن موكليه تعرضوا للتعذيب. كان هؤلاء قد شاركوا في مظاهرة ليلية نظمتها حركة الشباب الديمقراطي، تنظيم الشباب لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بتاريخ 22 كانون الثاني (يناير) 2009.

19 كانون الثاني (يناير) 2009
علي محمد معصوم معمو)مواليد 1959)، اعتقل من قبل الأمن السياسي في الحسكة في قريه بئر الحجر (بيركفريه) التابعة لناحية الدرباسية، وجرى نقله إلى سجن الحسكة المركزي. وجهت إليه التهمة استنادا إلى المواد 288 و 307 من قانون العقوبات، وأحيلت قضيته إلى قاضي الفرد العسكري في القامشلي الذي أفرج عنه بتاريخ 20 آب (أغسطس) 2009.

18 كانون الثاني (يناير) 2009
عمران عمر السيد (مواليد 1961)، عضو تيار المستقبل الكردي في سوريا، حكم عليه قاضي الفرد العسكري بالحبس أربعة أشهر وفق المواد 288 و307 من قانون العقوبات. كان عمران السيد قد اعتقل في عامودا بتاريخ 21 آب (أغسطس) 2008.

17 كانون الثاني (يناير) 2009
فواز فرحان كانو (مواليد 1966)، موظف في مديرية الزراعة بالحسكة وعضو "جمعية اللغة الكردية" لتعليم الأطفال اللغة الكردية، اعتقل من قبل الأمن السياسي بالحسكة بشبهة انتهاك قانون الإعلام. تم الإفراج عنه في 24 كانون الثاني (يناير) 2009.

17 كانون الثاني (يناير) 2009
زكي خليل اسماعيل، اعتقل من قبل المخابرات في الحسكة بشبهة انتهاك قانون الإعلام. تم الإفراج عنه في 25 كانون الثاني (يناير) 2009 وحكمت عليه محكمة البدايات في القامشلي بتغريمه 50 ألف ليرة سورية وحبسه المدة التي قضاها في سجن التحقيق. تحميل الـ PDF]

13 كانون الثاني (يناير) 2009
درويش غالب درويش (مواليد 1948)، عضو في "جمعية اللغة الكردية"، اعتقل من قبل المخابرات العسكرية في القامشلي، وعثر بحوزته على مطبوعة للجمعية لتعليم الأطفال اللغة الكردية. اشتبه درويش بانتهاكه قانون الإعلام، وأفرج عنه في 25 كانون الثاني (يناير) 2009 وحكمت عليه محكمة البدايات في القامشلي بتغريمه 50 ألف ليرة سورية وحبسه المدة التي قضاها في سجن التحقيق. تحميل الـ PDF]

11 كانون الثاني (يناير) 2009
ناصر دقوري (مواليد 1962)، اعتقل من قبل الأمن السياسي في عامودا وجرى نقله إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة، وذلك على خلفية الاشتباه بقيامه بنشاطات لصالح حزب العمال الكردستاني. أفرج عنه بعد عدة أيام. يمتنع دقوري عن الإدلاء بأي معلومات عن سبب توقيفه.

10 كانون الثاني (يناير) 2009
مصطفى بكر جمعة (مواليد 1948) ، قيادي في حزب الاستقلال الكردي (آزادي)، اعتقل وسيق إلى سجن الأمن السياسي في دمشق، فرع فلسطين. مازال جمعة ينتظر المحاكمة مع رفيقيه محمد سعيد حسين العمر (مواليد 1955) المعتقل منذ 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 في الرميلان، وسعدون محمود شيخو (مواليد 1966) المعتقل منذ 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 في رأس العين. وجهت إليهم التهمة استنادا إلى المواد 285 و 306 و 307 من قانون العقوبات.

4 كانون الثاني (يناير) 2009
أحمد عبد الله تاج الدين (مواليد 1966)، متزوج وأب لخمسة أطفال، اعتقل من قبل الأمن السياسي في القامشلي. بعد تنقله بين سجون دمشق، حلب والقامشلي، قرر قاضي الفرد العسكري في القامشلي إطلاق سراحه على ذمة القضية بتاريخ 25 أيار (مايو) 2009. مازالت القضية قيد النظر وحدد موعد الجلسة القادمة بتاريخ 9 كانون الأول (ديسمبر) 2009. اتهم أحمد تاج الدين بانتهاك المادة 288 من قانون العقوبات (الانتماء إلى جمعية محظورة، حزب الاتحاد الديمقراطي).

ShareThis

www.kurdwatch.org -  © 2009 - 2015 [ E-Mail: info@kurdwatch.org ]